علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

238

تاريخ بيهق ( فارسى )

يوجد لا من حيث يولد . و او را در قصبه اولاد و اعقاب حاصل آمد ، محمد و يوسف و على . و او از مشايخ تجار و مشاهير ازكيا « 1 » بود در امصار و بلدان ، و از منظوم او اين ابيات است كه على « 2 » ان ارضى من الدهر * مذ اسفر الليل عن البدر و حان ان ابلغ ما ارتجى * من امل ضاق به صدرى يعود مولانا الى اهله * و اوبة الصدر الى الصدر قدومه رد شبابى كما * قد كان لى فى اول العمر ارى التباشير و قد اسفرت * فى ليلتى من مطلع الفجر و بشرتنى بالتلاقى كما * يبشر المجدب بالقطر قد كان لى فيما مضى حرمة * اعلى من العيوق و النسر فالان قد آمل تجديدها * لا قلب الشكوى الى الشكر يا من اذا رمت مدى مدحه * الفيت عجزى منتهى امرى انظر الى الطاف رب العلى * و ارض به فى العسر و اليسر و عاقبت او ختم در نشابور افتاد از علت رعاف كه رگ شريان گشاده گشته بود ، علاج نپذيرفت ، رحمة اللّه عليه . الاديب على بن ابى سهل الفسنقرى پدرش از ديه فسنقر بود ، و در ديه اشتر معلمى كردى ، و مردى سليم القلب بود از اكثر « 3 » اهل الجنة ، بر شاخ درخت توت نشست و اصل آن شاح بدستره « 4 » مىبريد تا شاخ بيوفتاد « 5 » و او هلاك شد . و از سلامت دل معلمان اين غريب نيست ، و اين واقعه الحاق بايد كرد بتصنيف جاحظ « 6 » . و اين پسر وى از ادب حظى وافر حاصل كرد ، و طبعى داشت « 7 » در شعر ، و در نشابور در فترت نخستين بر دست غز كشته آمد فى شهور سنة تسع و اربعين و خمسمائة ، و از منظوم او اين ابيات است

--> ( 1 ) نص ، و او از مشايخ و مشاهير ازكيا . ( 2 ) نص ، الا . ( 3 ) من اكثر . ( 4 ) ش ، ارهء كوچك كه با يك دست به كار برند . ( 5 ) بيفتاد . ( 6 ) نص ، الحاق بايد بتصنيف جاحظ . ( 7 ) و طبعى راست داشت .